مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
717
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
هنّئوني . فهنّئوه ، قالوا : تزوّجت بمن ؟ قال : ببنت عليّ . . سمعت النّبيّ ( ص ) يقول : « كلّ نسب منقطع يوم القيامة إلّانسبي وسببي » . وكنت صاهرته ( ص ) بتزويجه حفصة فأحببت هذا أيضاً . أمهرها أربعين ألفاً . ثمّ بعد موت عمر تزوّجها عون بن جعفر ، وبعد موت عون ، تزوّجها محمّد أخوه وبعد موت محمّد تزوّجها أخوه عبداللَّه بن جعفر وبعد موتها عنده تزوّج أختها السّيِّدة زينب ولم تعقب أمّ كلثوم لواحد من الثّلاثة سوى الثّاني أتت له ببنت توفّيت صغيرة . وتزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، بنت بنت رسول اللَّه ( ص ) ، عمر بن الخطّاب ، فولدت له زيداً لم يعقب ، ورقيّة ، ثمّ خلف عليها بعد عمر رضي الله عنه ، عون بن جعفر بن أبي طالب ، ثمّ خلف عليها بعده محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، ثمّ خلف عليها بعد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، بعد طلاقه لأختها زينب . قال النّاصريّ في طلعة المشتري : وابن عبدالبرّ في الاستيعاب ، والعبيدليّ في تاريخه : زينب الوسطى بنت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، الملقّبة بأمّ كلثوم ، خطبها عمر بن الخطّاب ، وكان مولدها قبل وفاة النّبيّ ( ص ) ، ولذلك عدّها ابن عبدالبرّ في الصّحابيّات . [ . . . ] وعن زيد بن أسلم رضي الله عنه أنّه أصدقها أربعين ألف درهم . قال ابن عبدالبرّ : فولدت له زيداً ورقيّة . قال مصعب : فأمّا زيد فكان له ولد ، فانقرضوا ، وكان بين بني أبي الجهم وبين بني حذيفة العدويّ حرب ، فخرج يحجز بينهم ، فأصيب ، ولا يعرف كيف قتل ، فمات زيد وماتت أمّه أمّ كلثوم أيضاً ، وكانت مريضة ولم يدر أيّهما مات قبل الآخر ، فلم يتوارثا . ولمّا قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، تزوّجت بعده محمّد بن جعفر بن أبي طالب فمات عنها ، فتزوّجها عبداللَّه بن جعفر ، وكان زواجه بها بعد طلاقه لأختها زينب الكبرى ، كذا صوّبه النّاصريّ وهو المشهور فماتت عنده . قال في المواهب : ولم تلد لواحد من الثّلاثة سوى محمّد ، فإنّها ولدت له ابنة ماتت